الغرفة رقم 12
كان الفندق رخيصا. الممر الطويل تفوح منه رائحة منظفٍ حاد، ذلك النوع الذي تحاول به الفنادق إقناعك أن النظافة أهم من الراحة… لأن الراحة أصلا غير متوفرة. أعطاه موظف الاستقبال المفتاح دون أن ينظر إليه كثيرا، صعد إلى الغرفة. سرير ضيق، نافذة لا تُفتح بالكامل، وستارة بلونٍ باهت لا يمكن تحديده بدقة، لون يشبه حياة موظفٍ استيقظ سنوات طويلة على منبه لا يحبه. وضع حقيبته قرب الحائط. كانت خفيفة بطريقة مؤلمة، كأن الرجل لم يعد يملك أشياء كافية ليثقل بها سفره.
قراءة النص